تصريحات حاسمة للفيفا بشأن إقامة كأس العالم 2026 وسط توترات إيران
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عدم وجود أي نية لتأجيل بطولة كأس العالم 2026، المقرر انطلاقها يوم 11 يونيو المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، رغم التصعيد العسكري الحاد بين إيران والولايات المتحدة. وجاء ذلك بعد تداول أنباء حول احتمالية تأجيل البطولة بسبب الأوضاع المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط.
صحيفة «الجارديان» البريطانية نقلت عن مصادر مطلعة داخل الفيفا تأكيدها أن الاتحاد الدولي يركز على ضمان إقامة البطولة في موعدها، مع مراعاة السلامة والأمن لجميع المنتخبات المشاركة. وشدد الأمين العام للفيفا، ماتياس جرافستروم، على أن «تركيز الاتحاد ينصب على إقامة كأس عالم آمنة وشاملة لجميع المنتخبات»، مؤكداً أن الأحداث الإقليمية لن تؤثر على جدول البطولة.
وفي الوقت ذاته، أبدى رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، مخاوفه من إمكانية مشاركة بلاده بعد الهجمات الأخيرة، قائلاً إن «الوضع الحالي يجعل من الصعب التفكير في كأس العالم بأمل». وبحسب مصادر متعددة، فإن الفيفا قد يلجأ إلى استبدال منتخب إيران ببديل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حال انسحاب المنتخب الإيراني، وهو إجراء يندرج ضمن سلطات الاتحاد التقديرية.
وكانت إيران قد ضمنت التأهل إلى النهائيات بعد تصدرها المجموعة الأولى في التصفيات الآسيوية، وكان من المقرر أن تواجه في دور المجموعات منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر. وفي حال انسحاب إيران، تشير التوقعات إلى أن المنتخب العراقي أو الإماراتي سيكون الأكثر ترجيحاً لتعويضها، وفقاً لترتيب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وأداء الفرق في الملحق القاري.
الفيفا أكدت في تصريحاتها الرسمية أن جدول كأس العالم 2026 سيُحترم بالكامل، وأن جميع الاستعدادات اللوجستية مستمرة لضمان انطلاقة البطولة دون أي تعطيل، مع اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والاحترازية لمواجهة أي تطورات إقليمية قد تؤثر على المنتخبات أو المشجعين.
تأتي هذه التصريحات لتضع حدًا للشائعات التي ترددت مؤخراً حول تأجيل البطولة، وتؤكد حرص الفيفا على تنظيم نسخة آمنة وناجحة من كأس العالم 2026 رغم الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط، ما يعكس التزام الاتحاد الدولي بالحفاظ على استقرار البطولة العالمية الأكبر في كرة القدم.

.jpg)
.jpg)
-14.jpg)
-23.jpg)
-6.jpg)
